سكوت العلماء عن برنامج توكل كرمان وشوقي القاضي المدعوم دولياً، في تطبيع الناس على مظاهر مخالفة الشريعة والأخلاق التي درج عليها اليمانيون، سكوتهم سيجعلهم فيما بعد في موقف أشد ضعفاً إن أرادوا بيان حق أو استنكار باطل..
أيها العلماء:
بينوا باطل هؤلاء بحكمة، ولا تخافوا من إرهاب توكل وشوقي وتهديداتهم..
فالشعب معكم في الحقيقة، وهم ظاهرة صوتية يوهمون الناس في مواقع التواصل الاجتماعي أنهم على شيء وليسوا كذلك.
* إذا أجزتم لأنفسكم أن تُسموا العلماء والدعاة دراويش فلا تستغربوا أن نطلق عليكم وصف الخفافيش وننعتكم به ، لأن البادئ أظلم ولن يكون مكيالنا أقل من مكيالكم .
الرئيس الذي لا يخجل... بقلم النائب :محمد الحزمي -الرئيس "أردوغان" لا يخجل وهو يؤذن في المسجد -الرئيس "أردوغان" لا يخجل وهو يقرأ القرآن بتلك التلاوة المجودة -الرئيس أردوغان لا يخجل وهو يدعو مجاهرا بتلك الأدعية المؤثرة
التربية التنظيميه الفاسده عنوان مقال للإعلامي المصري الشهير احمد منصور قبل امس انتقد فيه تربية الحركه الاسلاميه لافرادها ولاشك ان في مقاله حق - وان كانت المروءة تابى على اهل العيشة الرغيده ان يشنعوا على تربية الثابتين في الميادين والزنازين ومن مضوا - إن شاءالله- شهداء في عليين ولازالوا - قدر طاقتهم-على نصرة الدين قائمين- نعم هناك خللا تربويا في الحركه الاسلاميه عامة لاسباب كثيرة منهاضعف العلم الشرعي و كثرة الأعداد وقلة المربين وازدحام الفتن والشهوات "والمطبات "في طريق الاسلاميين عبر الحكومات الفاسده
لأن هذين التيارين هما يرضعان من الثدي الأمريكي وهذا الثدي لايفرز للأمه الإسلاميه إلا السموم القاتله والألبان الملوثه بالإنحرافات الكبرى مثل العبث بالقرأن وبشريعته والعبث بالسنه النبويه وحملتها والعبث بالسيره النبويه وصاحبها عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم والسب والشتم والسخريه لأ أصحاب محمد عليه الصلاة والسلام الأبرار وهذا الثدي يفرز الإفتراء على عائشه زوجة المصطفى صلى الله عليه وسلم التي شهد لها القرأن بالطهر والبراءه
استمعت امس لابي محمد الجولاني قائد النصره في سوريا ولمست الصدق والاخلاص والصلاح بارزا في حديثه وسمته نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله احدا وساعلق على قوله اننا نسعى الى هزيمة نظام بشار واقامة دوله اسلاميه تحكم بالشريعه الخ
وهذا التصريح ما احبه الى قلبي بل وقلب كل مسلم نقي الفكر من لوثة التغريب والعلمنه والجهل ففي اقامة الشرع عز الدنيا والاخره
رضيت بالله ربا وكفرت بكل الألهه والأصنام التي يراد لها أن تعبد من دون الله كانت حجريه أو بشريه كانت أشخاصا أو طوائف أو زعماء أو حكام أو أحزاب منحرفه فشعار المسلم الدائم هو
لم يعرف المسلمون الاختلاط المنظم، والمقصود، بمفهومه المعاصر بين الرجال والنساء الأجانب الا في هذا العصر الذي وفدت إلينا فيه افكار كثيرة غيره من العلمنة، والتفسخ الأخلاقي، وغيرهما، وقد جاءت إلينا هذه الافكار من خارج أسوار بلاد الاسلام، وحملها، وبشر بها، ودعا إليها الإعلام