كتب، مقالات، فعاليات متنوعة
( الثواب الضائع للمؤمن في الآخرة)(١)النفير#الشيخ_علي_القاضي
*لو نفرت الشعوب ضد حكامها وعساكرها اللصوص المجرمين لما حكم مستبد طاغية شعوبا تتوق للحرية ولنا في شعب تركيا الأبية عبرة وايما عبرة فقد اسقط ببساطه انقلابا في غاية المكيدة*لو نفرت القرى ضد مشائخها الظلمه النهابين لما تسلط شيخ وتوارثت اسرة ظلم قرية او ناحية*لونفر الناس على السجان الطاغيه لما سجن مظلوم ولما ذلت امه خوفا من طغمة لا تملك سجونا تسع امة
في أواخر الستينيات جاء الأستاذ عبده محمد المخلافي من القاهره وكانت تعز قد وقعت في شباك الأحزاب العلمانيه ورفع صوته بالمطالبه بالعوده إلى المنهج الإسلامي واجتمع معه العشرات من العلماء والشباب واستمع لخطابه المئات والألاف ولم نسمع منه كلمة واحده تقول أننا في مرحلة الإستضعاف وبعد وفاته سار على طريقه الشيخ عبدالمجيد الزنداني والشيخ ياسين عبدالعزيز القباطي وارتفع صوتهما عاليا وصوت من معهما وكانت مسيرات للتيار القومي في عام 1974 وسجن العلماء والشباب وهم يهتفون بالصوت العالي قائلين الله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين وبعد قيام هذه المسيرات التي هتفت قائلة لاإسلام بعد اليوم لاقرأن بعد اليوم لاإخوان بعداليوم بدأالتيار القومي والمتمثل بالشيوعيين والبعثيين والناصريين بدأهذا التيار الذي لايملك رصيدا جماهيريا وإنما يملك أكاذيب وشعارات بدأبالتراجع وبدأالتيار الإسلامي يشق طريقه نحو النمو والصعود ببركة المنهج الإسلامي الذي يدعو إليه