علمانية تركيا تُفضي تدريجيا الى اسلامية دستورها واسلامية اليمن يريد شرذمة من المتغربين ان تُفضي فجأة الى علمانية دستورها سبحان مقسم العقول والهدايه
فهذا رئيس برلمان تركيا يطالب امس بكل عزة بدستور اسلامي ويرفض تضمنه العلمانيه
ياله من مطلب عظيم:
*يفسر للمتطرفين الغلاة سبب وقوف فقهاء العلماء مع اردوغان حفظه الله في نصرة الاسلام ويبين للمتعجلين بلا فقه اهمية علم اصول الفقه وقواعده الشرعيه في التدرج والاستطاعه وسعة الشريعه وصلاحيتها لكل زمان ومكان
* وهو مطلب محرج جدا للمتغربين من بعض المحسوبين على الاسلاميين فهم يقرنون بين تقدم تركياوالعلمانيه بنكهه اسلاميه ويرون ان الاسلام اللبرالي المعدل موضة العصر التي لايقبل غيرها وان اي تقدم لابد ان يسبقه تغرُب وتخفُف من بعض الحدود والاحكام حتى نتقدم! وان شعار الاسلام هو الحل صحيح اذا كان إسلاما علمانيا وان العلماء المعارضين للاسلام المختصر المعدل الُمُطوٓع غربيا دواعش مهما كانوا غير دواعش
*ومحرج ايضاللعلمانيين الأصليين ونحوهم فهم يفخرون بالعلمانيه كدين يحمل السلام والحضاره والتقدم ويرفضون حتى الاسلام اللبرالي فهم يمثلون " العلمانيه السلفيه" التي تابى خلطها بالاسلام المنحرف فضلا عن الصحيح
فهم يريدونها علمانيه خاليه من اي صله بالاسلام تشريعا وحكما وثقافة وتعليما
مع انهم يعلمون ان علمانية تركيا لقرن تقريبا كانت سبب فساده وتخلفه واستبداده
بل وفساد وتخلف العالم الاسلامي الذي حكم اغلبه بالعلمانيه ولا زال وان تقدم تركيا جاء بعد الخروج الذكي الناعم المتدرج على علمانيتها من قبل اردوغان وحزبه
* فتعازينا للمتغربين من الاسلاميين وللعلمانيين الأصليين فقد صرعهم مطلب تركيا بدستور اسلامي غير علماني كالدستور الذي ينادي به الدعاة والعلماء الربانيين الذين يسخرون منهم ويرمونهم بالتخلف والداعشيه
لقد ُاسقط بين يدي الفريقين فهل سيقولون ارتدت تركيا عن التقدم الى التخلف ومن الدوله المدنيه الى الدوله الدينيه ام سيتوبون جميعا ويعتزون بدينهم وهم يرون اسلاميي تركيا رغم نجاحهم المذهل يتوقون لتحكيم الشريعه والتخلص من العلمانيه




ليست هناك تعليقات: