أقوال متفرقة لعلماء ودعاة وساسة عن استهداف وقتل العلماء والدعاة في الجنوب أقوال متفرقة أضف ما ترى من حل في تعليق


د : صالح سميع



دمآء هؤلآء البررة من علمآء اليمن - جنوبا وشرقاً - ستتحول حمماً شررها كالقصر لتشوي كل الضالعين في ارتكابها من داخل اليمن وخارجها ، لسبب بسيط هو أن هؤلآء الأطهار ليس لهم من ذنب سوى أن قالوا : ربنا الله ، وأنه - جلّ في علاه - : رمز للسلم ، والسلام في دنيانا ، فانتظروا ، فسوف ترون عجائب قدرة الله في المجرمين الدوليين ، وأدواتهم في الداخل ......



د. مراد القدسي


لابد من تحرك عاجل لإنقاذ علماء ودعاة عدن ولحج.. والا العودة لحمل السلاح لاستمرار المقاومة مرة أخرى .. لا خيار ثالث

د. إسماعيل السهيلي


الأحمق وحده من يصدق أن إستهداف العلماء والدعاة السلفيين في عدن هو مظهر من مظاهر الانفلات الأمني في المدينة، فالعقل المدرك لا يمكن أن يراها سوى عملية منسقة تستبطن أهدافاً تتكشف مع كل اغتيال!!

مجرد تساؤل ...
هل يمكن اعتبار ما يحصل من تصفيات للعلماء والدعاة في عدن تهيئة لمشهد قادم شبيه بذلك الذي تم التمهيد له سابقاً حين تم تصفية علماء عدن عشية ظهور الحزب الاشتراكي بخلفيته الماركسية في سبعينات القرن الماضي، وليس بالضرورة أن يكون بنفس المسميات والتوجهات؟؟!!

د. عبدالجبار المراني


من الواضح أن هناك مخططا خبيثا لإسكات العلماء والدعاة في عدن أو دفعهم للهجرة منها..والله المستعان.

غايب حواس


إذا كان السلفيّون أو الإصلاحيّون أو غيرهم من الجماعات يظنون أنهم سيستمرّون في فتح مساجدهم ، أو مراكزهم ، أو تسجيلاتهم ، أو جامعاتهم ، أو جمعياتهم ، أو مكتباتهم ، أو مكاتبهم بعد اليوم بدون البندقية فعليهم أن يعلموا أنهم ليسوا بمستوى البقاء على قيد الحياة ، وإنّ من لم يكن لديه الإستعداد لأن يحميَ عقيدته وكيانه وقت استهدافها والحرب عليها فهو ليس جديراً ولا أهلاً للتحدث باسمها في أوقات السلم والسلام .والسّلام ..

يا أحبابنا السلفيين شلوا بنادقكم وانتم أهلها وشكلوا نظام حماية لنفوسكم ومراكزكم ..

يا إخواني حتى الجسم فيه نظام حماية وجهاز مناعة من الفيروسات ، سنة الله في الخلق .

أمّا إذا أنتم راكنين على شلال أن قده ولي أمر وبيحميكم والله أنه مثل يوم كان علي صالح ولي أمر وهو جالس يوجّه الذفيف على دماج بالكاتيوشا !!

أناخوكم بايكملوكم هؤلا الولاة غدرات واغتيالات ، وامّا اذا قد لقّطوا الروس أيش عاد باتسووا بعدهم ؟ تطلبوا علم عند شلّال ؟ !

د. محمد الرصابي


اغتيالات متتالية وشبه يومي للعلماء والدعاة في عدن من وراءها ياشلال ويا عيدروس... ‫#‏دماء‬ الابرياء تراق في عدن.

د. كمال محمد البعداني


على السلفيين مغادرة عدن والهجرة إلى مارب في أسرع وقت فإن بها محافظا لا يظلم عنده أحد ..

صادق بن عبدالله النهاري


الظاهر أنّ اليمنيين لم يستوعبوا درس دماج جيدا 
عندما باركوا تهجير السلفيين منها 

الان بيتفرجوا على قتل السلفيين في الجنوب وكأنَّ أمراً لايعنيهم  
والله نخشى من وقوع كارثة هي أشد من الأولى والتي مازالت مستمرة  
لا تتفرجوا على قتل أولياء الله فيحل عليكم غضب الله

منقول: 

 يا أبناء الجنوب تصفية العلماء سوف تدفعون ثمنه مع الأيام وانتم الخاسرون .

سيدعسكم الشيعه والشيوعيه الماركسية وداعش بعد تصفيه العلماء والقيادات الصادقه من أبناء الجنوب وانتظروا ظهور جميع أصناف المجرمين في الجنوب

العلماء صمام أمان الوطن من العصابات الإجرامية والإرهابية.

د. حسين اليافعي

حراك البيض يستهدف رجال الدين السلفيين الذين لا يؤيدون الانفصال

أبو محمد المجاهد


في مكان يقتل العلماء والدعاة واحد تلو الاخر وفي مكان آخر يسجنون لا نرضى برئيس لا يحل جرائم عظمى كهذه ولا نرضى بالدور الحراكي الايراني ولا نرضى بابن بريك ولا بشلال شايع يجب على العلماء والساسة والدعاة رص الصفوف ومطالبة إظهار المجرمين ولا أرى إلا أنهم من يديرون السلطة في الجنوب يجب محاكمتهم وعلى الناس والدعاة عمل ما يروه مناسب قبل أن يمضي الوقت نسأل الله أن يعجل بزوال المجرمين وأن يجعل كيدهم في نحورهم

الشيخ محمد الحزمي

التصفيات للعلماء والدعاة في جنوب الوطن عمل استخباراتي قذر يحتاج من اخوتنا في الجنوب الالتفاف حول علمائهم وإيقاف هذه الجرائم وأول ما يتم وقف التحريض الإعلامي وتحميل من يحرض المسؤولية عن جرائم القتل.
حفظ الله الجنوب وكل أرض اليمن.

الشيخ محمد عيضة

يجب على التيار السلفي ألا يكتفي بالنواح على إغتيال دعاته ولايتوقف عند التأبين والحزن وذكر المناقب والدعاء على القتلة !!

الهجمة الشرسة على علماء المحافظات الجنوبية اعتقالاً واغتيالاً ....الشيخ كمال بامخرمة 

استهداف العلماء والمصلحين بالحبس أو القتل أو الإخراج والتهجير مؤشر خطير تمر به اليمن وهو إجرام وعمل إرهابي وسياسة اتبعها كفار قريش مع النبي صلى الله عليه وسلم قال تعالى: ( وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) ومعنى يثبتوك أي يحبسوك فهذه الأمور الثلاثة الاعتقال والقتل والتهجير هي سياسة كفار قريش وغرضهم من ذلك القضاء على الدعوة الإسلامية التي يقوم بها النبي صلى الله عليه وسلم ، وللأسف نجد أن هذه السياسة التي اتبعها كفار قريش هي تمارس الآن مع العلماء والمصلحين وما يكون غرضها إذن إلا القضاء على الدعوة الإسلامية والقضاء على الخير والإصلاح الذي يدعو إليه هؤلاء العلماء، ثم تبرر هذه الجرائم بشماعات سياسية أو أمنية أو حتى إصلاحية وإقامة دولة الإسلام، وليت شعري كيف تقام دولة الإسلام بعد أن يقتل علماء الإسلام. ..
ولقد قرن الله قتل العلماء والمصلحين بقتل الأنبياء وماذلك إلا لعظم هذه الجريمة عند الله قال سبحانه: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ)...
1. فاستهداف العلماء استهداف للعلم والهداية، والوسطية والاعتدال، وبذهاب العلماء يحصل انتشار للجهل والضلالة، والغلو والتطرف، والبعد عن سواء السبيل. فقد روى البخاري عن عبدالله بن عمرو قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:( سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: إن اللهَ لا يقبضُ العلمَ انتزاعًا ينتزِعُهُ من العبادِ، ولكن يقبضُ العلمَ بقبضِ العلماءِ، حتى إذا لم يُبْقِ عالمًا، اتخذَ الناسُ رُؤوسًا جُهَّالًا، فسُئِلوا، فأفْتَوا بغيرِ علمٍ، فضلوا وأضلوا) .
2. واستهداف العلماء استهداف لعقل الأمة وروحها ومصدر هدايتها، فالذي يستهدف العلماء هو عدو للأمة وإن زعم أنه منها وأنه يسعى في مصالحها، بل هو يسعى في تخريبها وتدمير مصدر العلم والعقل والهداية فيها.
وبالتالي تصبح الأمة ذات قابلية لأفكار المستعمر وكل فكر دخيل على الأمة، كما أن شبابها يصبح ذا قابلية للفكر الغالي والمتطرف.
3. واستهداف العلماء هو استهداف للإسلام، لأن العلماء هم الذي يبينون أحكام الإسلام ويعلمونها الناس فبذهابهم لن يبق للناس إسلام صحيح يعبدون الله به.
4. ونخشى أن يكون وراء هذا الاستهداف الممنهج للعلماء والمصلحين بالاعتقال أو الاغتيال أو الإخراج من البلاد نخشى أن يكون وراءه مخطط إجرامي لتفريغ عدن وحضرموت والجنوب خاصة من علماء أهل السنة أهل الوسطية والاعتدال ليحل بديلاً عنهم من يحمل فكر الرافضة والتشيع وغلاة الصوفية الذين هم مطايا الاستعمار على مدى التاريخ. 
5. إن ما يحدث من استهداف للعلماء والذين شاركوا في المقاومة على وجه الخصوص بالاغتيال لهو أمر يشابه ما حدث في الستينات عندما تم تصفية المخالفين للجبهة القومية من الوطنيين الذين قاوموا الاستعمار، ليصفوا كرسي السلطة للجبهة والتي أخذت بتصفية بعضها بعضاً على مدى حكمها، والآن نخشى أن تكون هذه التصفيات بوادر لعودة تلك السياسة الإقصائية والتي ستؤدي إلى تدمير البلاد هذه المرة وتقسيمها إلى عدة دول.
وعليه: فإننا نطالب:
1. كافة الجماعات والأحزاب الإسلامية أن تقف موقفاً واحداً متماسكاً تجاه هذه الجرائم التي تطال العلماء والمصلحين.
2. نطالب الشعب والمواطنين وشباب وكهول وشيوخ المساجد للقيام بواجبهم في حماية علمائهم ونور أعينهم كل بما يستطيع.
3. ونطالب الحكومة المنتخبة وعلى رأسها رئيس الجمهورية بالقيام بواجباتهم في حماية المواطنين من هذه التفجيرات والاغتيالات، وتوفير حماية كاملة للعلماء والمصلحين ووجهاء البلد الصادقين فهذا واجبهم مادام هذه المحافظات التي يحدث فيها هذا الإجرام تحت سلطتهم.
4. ندعو أولئك الذين يقومون بهذه الأعمال الإجرامية أن يتقوا الله ويخشوه وليعلموا أنهم سيقفون بين يديه ويحاسبهم على هذه الجرائم التي يقومون بها.
وليعلموا أنهم بهذه الأعمال يخدمون أعداء هذه الأمة ويقفون في صفوفهم والله عزو وجل يقول: (ومن يتولهم منكم فإنه منهم) أي من المشركين.

ليست هناك تعليقات: