الذي يطلع على الدراسة التي قدمها
رالف بيترز بعنوان "حدود الدم نحو نظرة افضل للشرق الأوسط"
وهي دراسة نشرت فى مجلة القوات المسلحة الأمريكية في تموز 2006 ونشرت معها خارطة جديدة للشرق الأوسط الجديد
والكاتب" رالف بيترز" . عمل ضابطا بالجيش الأمريكي حتى وصل لمنصب نائب رئيس هيئة الأركان للاستخبارات العسكرية الأمريكية في وزارة الدفاع .وبعد تقاعده احترف الكتابة في المجلة العسكرية الأمريكية المتخصصة "
والتي تهدف إلى إعادة رسم الخريطة الحدودية في الشرق الأوسط وفق المصالح الغربية( ويكون التقسيم الجديد على أسس عرقية ودينية ) سيجد أن ما يدور اليوم من صراع هو تنفيذ لهذه الدراسة ابتداء من تبني دولة كردية كبيرة على حساب تركيا وسوريا والعراق، الذي بدوره سيقسم هو إلى دولة سنية وأخرى شيعية، والى تقسيم السعودية التي يعتبرها الكاتب أكبر دولة في المنطقة تمتلك ثروة،
واشير هنا إلى أن إيران حينما تفتعل مشاكل دائما في الحرمين وعلى اثرها تدعو إلى جعل إدارة الحرمين بالتناوب بين المسلمين فإن هذا المطلب ليس مطلبا إيرانيا بل هو مطلب غربي بامتياز، فقد جاء في الدراسة المذكورة ما يلي :-
" فلنتخيل كم سيصبح العالم الإسلامي أكثر صحية إذا صارت مكة والمدينة محكومتين بمجلس يضم ممثلين للمدارس والحركات الإسلامية الكبرى، وتكون رئاسته بالتناوب، في دولة إسلامية مقدسة تشبه فاتيكانا إسلاميا.."
إذا الغرب يريد أن يمسح الإسلام من الدول الإسلامية بمساحة العلمانية، ويجعل لهم دولة إسلامية مقدسة تضم الحرمين وتدار بالتناوب "فاتيكان اسلامية"
ومن هنا يتضح لنا قوة التعاون بين الغرب وإيران لتنفيذ هذا المشروع الإجرامي .
والمقابل كما أشارت الدراسة نفسها ستعطي جزء من السعودية للشيعة فقد جاء في مسألة تقسيم السعودية ما يلي :-
"العدالة الحقيقية، والتي قد لا نحبها، تقتضي كذلك منح حقول البترول الساحلية في السعودية للشيعة العرب الذين يسكنون هذه المناطق..."
فسلخ مناطق البترول وإعطائها للشيعة بحجة العدالة، وسلخ الحرمين بحجة "الفتكنة "المقدسة هي رسالة واضحة للمملكة انها مستهدفة أكثر من غيرها
وقد بدأ تنفيذ هذه الدراسة للأسف بنهر من الدماء الذي بدأ يصب في قلب الأمة،
فهل سنعقل ونوقف هذه المؤامرة القذرة؟




ليست هناك تعليقات: