دور المسلم في حماية دينه وأمته


دور المسلم في حماية دينه وأمته

نأخذ هذا الدور من كلمات للشيخ العراقي أمجد الزهاوي رحمه الله فقد قال
إن الأمة الإسلاميه تحترق وإن واجب كل مسلم أن يأخذ كوبا من الماء ليصبه في النار حتى يشارك في إطفاء الحرائق
قال رحمه الله هذه العبارات في سنوات كانت الحرائق أقل بكثير مما نراه الأن
نريد اليوم مسلما غيورا يشارك في إطفاء نار الحروب الدائره بين المسلمين ولن يكون ذلك إلا بالتحرر من هيمنة قوى الإستكبار في الأرض ورأس الأفعى هي أمريكا التي تولت كبرها في إعلان حرب شامله على المسلمين بل وجندت لهم حكاما وأحزابا ومثقفين من أبناء جلدتهم ويتكلمون بألسنتهم فهي تحرق المسلمين بالعملاء من أبنائهم
ونريد مسلما غيورا يشارك في هذا الإطفاء في توعية الأمه الإسلاميه بحقيقة الإسلام وعظمته وشموليته وربانيته وتأريخه السياسي والحضاري والإداري في قيادة البشريه قيادة حققت لهم سعادة الدنيا والأخره
أقولها بصراحه لن نتمكن من إطفاء الحرائق في أمتنا حتى نتمكن من كشف العابثين والعملاء والمرتزقه من أبناء هذه الأمه الذين يفسدون في الأرض ولايصلحون وهذا ليس أمرا سهلا بل يحتاج إلى بناء وعي إسلامي عميق في الأمه حتى تتمكن من كشف هؤلاء المجرمين الذين قال الله عنهم ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول
هذا هو التحدي الكبير أن نملك سلاح الوعي الذي يؤهلنا لكشف الخطاب الإعلامي الإجرامي الذي تمارسه هذه العصابه في خداع أمتنا والكذب عليها في أعظم ماتملك وهو دينها فهي تخدع المسلمين بتقديم دين مزور يخدم الغرب وتلبس هذا الدين لباس الوطنيه وتجمله بأيات قرأنيه وتوظفه ضد سيادة هذه الأمه وحسبنا الله ونعم الوكيل
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم

ليست هناك تعليقات: