انا لست ضد الغرب ...بقلم الشيخ: محمد الحزمي
انا لست ضد الغرب كبشر أو كحضارة مادية
ولست ضدهم بأن نتعاون على ما يخدم الإنسانية
"لا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ"
لكنني
⏪ضد أن اذوب فيهم واتطبع باخلاقهم
⏪انا ضد من يبحث عن حقوق النسوان، والطفل، والإنسان ، في مواثيقهم، وينسى أن في ديننا أفضل الحقوق لكل الشرائح والمكونات وحتى الحيوان والنبات من قبل اتفاقياتهم بل من قبل أن توجد امريكا.
⏪انا ضد من يريد تجهيل العقلية الإسلامية وتنوير العقلية الغربية في ذهن شبابنا .
⏪انا ضد من يريد أن يجعل من رموزهم الكروية ،والغنائية، والفكرية، اسوة حسنة يقتدي بها ابناؤنا.
⏪انا ضد من يريد أن يصنع الانبهار بالغرب في عقول شبابنا مقابل التنكر لثقافتنا وهويتنا وتاريخنا.
⏪انا ضد من يجعل من الغرب مصدر الحريات (دجلا وزورا) في الوقت الذي يشاهدهم وهم يجبروننا باسم العولمة ان نكون مثلهم في القيم والاخلاق والثقافة ،لا بالتقدم المادي والمعلوماتي.
⏪اناضد من يريد من شبابنا أن يتحولوا إلى عبيد لشهواتهم ورغباتهم باسم الحرية الشخصية
⏪انا ضد من يسكت عن التحريض الكنسي ضد المسلمين وفي المقابل يتهم من يدافع عن دينه وأمته بالارهاب ويحرض على المساجد وروادها.
⏪انا ضد من يقدس علماء الغرب ويحتقر علماء المسلمين ،كي ينفر الشباب من الاستماع إليهم ومجالستهم
⏪انا ضد أن يخضع كل مسلم دين الله لميزان عقله سواء كان جاهلا أم عالما لئن معنى ذلك القضاء على ميزان الشرع .
⏪انا ضد من يعتبر التمرد على الإسلام(الردة) هو من الإسلام ،
بل هي دعوة لنشر التشكيك وزرع الشبه في الإسلام باسم حرية الرأي والفكر وهي خلخلة الإسلام من قلوب المسلمين .
⏪أنا ضد أن تخرس المنظمات التابعة للسفارات الغربية حيال اختطاف أكثر من 10 الف طفل سوري في أوروبا وأيضا تخرس عن تحالف امريكا مع روسيا لابادة الشعب السوري والتآمر على تركيا .
⏪انا ضد من يستلم من السفارات الغربية أموالا لينشر ثقافتهم باسم السلام والتعايش في الوقت الذي يقتلوننا في ديارنا ،ويحتلون اوطاننا، ويدعمون المستبدين الذين يسحلوننا.
⏪أنا ضد الغرب أن يسلبني حريتي ولا يتركني أمارس ديني كما يريد ربي لا كما يريد هو .
⏪انا ضد أن أكون غربي الثقافة، والأخلاق، والمجون ،والهوية ،
وافتخر أن أكون " حَنِيفًا مُسْلِمًا"




ليست هناك تعليقات: